عباس الإسماعيلي اليزدي
382
ينابيع الحكمة
الأخبار [ 5794 ] 1 - عن ميسر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : أتخلون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم ؟ فقلت : إي واللّه إنّا لنخلوا ونتحدّث ونقول ما شئنا ، فقال : أما واللّه لوددت أنّي معكم في بعض تلك المواطن ، أما واللّه إنّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنّكم على دين اللّه ودين ملائكته فأعينوا بورع واجتهاد . « 1 » بيان : « تقولون ما شئتم » : أي من فضائلنا وأسرارنا وذمّ أعادينا و . . . في المرآة ج 9 ص 86 ، « لوددت » : أي أحببت أو تمنّيت ، وفيه غاية الترغيب فيه والتحريض عليه . [ 5795 ] 2 - عن ابن أبي عمير عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : خرجت أنا وأبي حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر ، إذا هو بأناس من الشيعة فسلّم عليهم ، ثمّ قال : إنّي واللّه لاحبّ رياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالورع والاجتهاد ، ومن ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله . أنتم شيعة اللّه وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنّا لكم الجنّة بضمان اللّه عزّ وجلّ وضمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واللّه ما على درجة الجنّة أكثر أرواحا منكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات ، كلّ مؤمنة حوراء عيناء ، وكلّ مؤمن صدّيق . ولقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر : يا قنبر ، أبشر وبشّر واستبشر ، فو اللّه
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 149 باب تذاكر الإخوان ح 5